السيد المرعشي

49

شرح إحقاق الحق

فقلت : هل سمعت لعلي منقبة ؟ قال : [ شهدت ] له أربعا لأن يكون لي واحد منهن أحب إلي من الدنيا أعمر فيها مثل عمر نوح عليه السلام . إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر ببراءة إلى مشركي قريش فسار بها يوما وليلة ثم قال لعلي : اتبع أبا بكر فخذها فبلغها ، ورد علي أبا بكر ، فرجع أبو بكر فقال لرسول الله : أنزل في شئ ؟ قال : لا إلا خير إلا أنه ليس يبلغ عني إلا أنا أو رجل مني - أو قال : من أهل بيتي - . [ الثانية ] قال : فكنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فنودي فينا ليلا ليخرج من في المسجد إلا آل رسول الله وآل علي . قال : فخرجنا نجر نعالنا ، فلما أصبحنا أتى العباس النبي فقال : يا رسول الله أخرجت أعمامك وأصحابك وأسكنت هذا الغلام ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنا أمرت بإخراجكم ولا إسكان هذا الغلام ، أن الله هو الذي أمر به . والثالثة إن نبي الله صلى الله عليه وسلم بعث عمر وسعد إلى خيبر ، فخرج عمر وسعد فرجع عمر فقال رسول الله : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ( إلى أن قال ) فدعا عليا فقالوا : إنه أرمد ، فجيئ به يقاد ، فقال له : افتح عينيك . قال : لا أستطيع . قال : فتفل في عينيه ريقه ودلكهما بإبهامه وأعطاه الراية . والرابعة يوم غدير خم ، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبلغ ثم قال : أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثلاث مرات ؟ قالوا : بلى ؟ قال :